الكامل
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
أحببته رسما ولم أر شخصه
محمد توفيق علي
أَحبَبتُهُ رَسماً وَلَم أَرَ شَخصَهُ
وَكَتَمتُ عَنهُ مَحَبَّتي تَبجيلا
ظن القضاء يريحني من هجره
محمد توفيق علي
ظَنَّ القَضاءَ يُريحُني مِن هَجرِهِ
لَمّا تَلِفتُ ضَنىً فَعادَ يُوَدِّعُ
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي
لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا
ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
ومعذر كالنمل دب بخده
محمد توفيق علي
وَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِ
يَبغي إِلى عَسَلِ الرُضابِ مَسارِبا
هذا الحمى فانزل على أرجائه
أبو الصوفي
هَذَا الحِمى فانزلْ عَلَى أرجائه
فلَطالما صَدع الصَّفا ببكائِهِ
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي
أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ
فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
ضحك الأقاح وكل غصن مورق
محمد توفيق علي
ضَحِكَ الأَقاحُ وَكُلُّ غُصنٍ مورِقُ
وَالزَهرُ فاحَ وَذا بِمارِسَ يَخلُقُ
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي
هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ
قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
هل عند طيفك أنني مهجور
محمد توفيق علي
هَل عِندَ طَيفِكَ أَنَّني مَهجور
أَم ما ثَناهُ وَكانَ قَبلُ يزورُ
منه غنيت وكيف لم يغن البشر
أبو الصوفي
منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
ملكٌ حَوَى كلَّ المَفاخرِ والخَطَرْ
أمنازل الأحباب طالعك الحيا
محمد توفيق علي
أَمَنازِلَ الأَحبابِ طالَعَكِ الحَيا
وَتَدَفَّقَت بِرِياضِكِ الأَنهارُ