الطويل
وفي الروضة الغناء أصبحت مثنيا
السراج الوراق
وفي الروضة الغَنَّاءِ أَصبحتُ مُثنياً
عَليكَ وأَنفاسُ الرِّياضِ رَسِيلُ
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
السراج الوراق
بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً
وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُ
عزاءا أخا العلياء بالنجمة التي
أديب التقي
عَزاءاً أَخا العَلياء بِالنجمة الَّتي
يَعزُّ عَلَينا أَن يَحين أُفولها
مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
أديب التقي
مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا
وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا
وخادعتني عن صاحب الشعرة التي
السراج الوراق
وَخَادعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التي
بَدَتْ عَلَماً من تَحتِها الرُّمحُ مائِلا
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقي
فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب
وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
وألبست الأطلال بعدك وحشة
السراج الوراق
وأُلْبِسَتِ الأَطلالُ بَعدَكَ وَحْشَةً
وكيفَ يكونُ الغِمْدُ فَارَقَهُ النَّصْلُ
ثناه إلى أوطانه شوق نازح
السراج الوراق
ثَنَاهُ إلى أَوْطَانهِ شَوْقُ نَازِحِ
وَنَارُ جَوى تَنْبثُّ بَيْنَ الجَوانِحِ
أمولاي فتح الدين دعوة خادم
السراج الوراق
أَمَوْلايَ فَتْحَ الدِّينِ دَعْوَةَ خَادِمٍ
يَرَى قَدْرَكَ العَالي يُجَلَّ عنِ المَدْحِ
يخاطبني قم فاقض حقي مثله
السراج الوراق
يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُ
وَإلا فمِن عَيْبي وسَبِّيَّ ما تَنْجُو
حياتي حياة ملؤها الخوف والرعب
أديب التقي
حَياتي حَياة ملؤُها الخَوف وَالرُعب
وَمركب عَيشي في الدُنى مَركب صَعب
بعثت به نضوا إليك كأنه
السراج الوراق
بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُ
خَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِ