الطويل
أما والذي لدمي حللا
الحلاج
أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا
وَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلا
عليك برأس الأمر قبل انتشاره
أبو زبيد الطائي
عَلَيكَ بِرَأسِ الأَمرِ قَبلَ اِنتشارِهِ
وَشَرُّ الأُمورِ الأَعسَرُ المَتَدَبِّرُ
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
أبو زبيد الطائي
لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ
سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
تحمل قومي فرقتين فمنهما
أبو زبيد الطائي
تَحَمَّل قَومي فِرقَتَينِ فَمِنهُما
عِراقَيَّةٌ مِن دونِها بَطنُ حامِرِ
وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى
يزيد المهلبي
وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى
ولكن بأيّامٍ أشبنَ النواصيا
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً
فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل
إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائي
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
إذا سار عزته يداه وكاهله
أبو زبيد الطائي
إِذا سارَ عزتهُ يَداهُ وَكاهِلُهُ
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
الطغرائي
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
إلى جبل من فوقكم ينبت الغنى
عليك ذوي الأقدار فاكسب ثناءهم
يزيد المهلبي
عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم
فعرفك في غير المحقينَ ضائعُ
ألا مبلغ عني الأمير محمدا
يزيد المهلبي
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً
مقالاً له فضلٌ على القول بارعُ
سعيتم فأدركتم بصالح سعيكم
يزيد المهلبي
سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم
وأدرك قومٌ غيرُكم بالمقادر