الطويل
أقول له والجاشرية وقتها
حسن حسني الطويراني
أَقول لَهُ وَالجاشريةُ وَقتها
وَللقلب نحوَ الشربِ أَعظَمُ باعثِ
أصابك سهم من لحاظ الكواعب
حسن حسني الطويراني
أَصابكَ سَهمٌ من لحاظ الكَواعب
وَراعَك غَربٌ من سيوف الحَواجبِ
أقرت بتوحيد القديم الحوادث
حسن حسني الطويراني
أَقَرَّت بِتَوحيد القَديم الحَوادثُ
فَدلّت عَلى أَن المهيمن وَارثُ
كأن انسكاب الطل في جنح ليله
حسن حسني الطويراني
كَأَنّ انسكاب الطلّ في جنحِ لَيلِه
دُموعٌ جرت من جفنِ هَيفاء كحلاءِ
على حبك الباقي مضى عمري الفاني
حسن حسني الطويراني
عَلى حبك الباقي مضى عُمريَ الفاني
وَفي ودّك الصافي جرى دمعي القاني
عن القلب لا تسأل فقد ذاب واكتوى
حسن حسني الطويراني
عَن القَلب لا تَسأل فَقَد ذابَ وَاِكتَوى
وَلَم يَبقَ فيهِ غَيرُ منزلةِ الهَوى
أحارث من ذا بعد بكر بن وائل
سعد بن مالك البكري
أَحارِثُ مَنْ ذا بَعْدَ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ
يُرَجَّى وَمَنْ ذا بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مالِكِ
قرعت العصا حتى تبين صاحبي
سعد بن مالك البكري
قَرَعْتُ الْعَصا حَتَّى تَبَيَّنَ صاحِبِي
وَلَمْ تَكُ لَوْلا ذاكَ لِلْقَوْمِ تُقْرَعُ
عن اللحظ حدث أيها السيف وانتم
حسن حسني الطويراني
عَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِ
فَموقعُك السامي فؤادُ المتيّمِ
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
ماني الموسوس
دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
وَأَثَّرَ في خَدَّيهِ فَاِقتَصَّ مِن قَلبي
يكفيك تقليب القلوب وإنني
ماني الموسوس
يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني
لَفي تَرَح مِمّا أُلاقي فَما ذَنبي
سلام على عهد الوفاء الذي مضى
حسن حسني الطويراني
سَلام عَلى عَهد الوفاء الَّذي مَضى
وَإِذ نَحنُ جَمع نَغنمُ الودّ وَالرضا