الطويل
إذا فاتني ظل الحمى ونعيمه
لسان الدين بن الخطيب
إِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُ
كَفَانِي وَحَسْبِي أَنْ يَهُبّ نَسِيمُهُ
ومدحي على الأملاك وقف وإنما
لسان الدين بن الخطيب
وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَا
رَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِي
يقولون لاتخرق بحلمك هيبة
أبو فراس الحمداني
يَقولونَ لاتَخرُق بِحِلمِكَ هَيبَةً
وَأَحسَنُ شَيءٍ زَيَّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ
ولو كان بذل المال والجود مخلدا
الأحوص الأنصاري
وَلَو كانَ بَذلُ المَالِ وَالجُودِ مُخلِدا
مِن الناسِ إِنساناً لَكُنتَ المُخَلَّدا
ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي
إبراهيم بن هرمة
وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدي
نَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِ
كم أخ صالح وعم وخال
إبراهيم بن هرمة
كَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍ
وابنِ عَمًّ كالصارِمِ المَسنونِ
ما أظن الزمان يا أم عمرو
إبراهيم بن هرمة
ما أَظُنُّ الزَمانَ يا أُمَّ عَمروٍ
تارِكاً إِن هَلَكتُ مَن يَبكيني
ومن أزمة حصاء تطرح أهلها
إبراهيم بن هرمة
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها
عَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
عمر الأنسي
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم
وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم
وإنك إذ أطمعتني منك بالرضا
إبراهيم بن هرمة
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضا
وَأَيأستَني مِن بَعدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ
وليل كسربال الغراب ادرعته
إبراهيم بن هرمة
وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ
إِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ
يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت
عمر الأنسي
يَد اليُسر كَم نَبت مِن العُسر قَد زَوَت
وَكَم نَشَرت أَعلام خَيرٍ قَد اِنطَوَت