الطويل
ضريح ابن خرشوم سفينة سائر
عمر الأنسي
ضَريح اِبن خَرشومٍ سَفينة سائِرٍ
بِأَبحُر فَضل اللَه في أَنجح القَصدِ
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
عمر الأنسي
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي
عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ
ما كنت إلا رحمة الله أرسلت
أبو دهبل الجمحي
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت
لِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّا
لقد كرم المولى بني آدم على
عمر الأنسي
لَقَد كَرَّم المَولى بَني آدم عَلى
سِواهم بِعَقل كامل وَبَيانِ
ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحي
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
لَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
جزا الله خيرا أذكر حاجتي
أبو دهبل الجمحي
جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتي
فَأَثني بِخَيرٍ عِندَها وَتَشَهَّدا
لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب
أبو دهبل الجمحي
لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ
فَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
عمر الأنسي
تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتي
وَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
وأغيد معسول الرضاب رجوته
عمر الأنسي
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ
لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن
بروحي من قد حل في القلب ساكنا
عمر الأنسي
بِروحيَ مَن قَد حَلَّ في القَلب ساكِناً
فَحرّك ما في مُهجَتي كانَ ساكِنا
أتذكر عهد ذي العهد المحيل
إبراهيم بن هرمة
أَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِ
وَعَصرَكَ بالأَعارِفِ وَالشلولِ
أتاركة عمدا قريش سراتها
أبو دهبل الجمحي
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها
وَساداتِها عِندَ المَقامِ تُذَبَّحُ