الطويل
تعز ولا تكثر من النوح إنني
عمر الأنسي
تَعزَّ وَلا تُكثر مِن النَوح إِنَّني
أَرى النوحَ عصياناً لِمَن خَلق الخَلقا
ونحن الأكرمون إذا غشينا
إبراهيم بن هرمة
وَنَحنُ الأَكرَمونَ إِذا غُشينا
عياذاً في البَوازِمِ وَاِغتِرارا
إذا ضل عنهم ضيفهم رفعوا له
إبراهيم بن هرمة
إِذا ضَلَّ عَنهُم ضَيفُهُم رَفَعوا لَهُ
مِن النارِ في الظَلماءِ أَلويَةً حُمرا
قضت ببعادي ربة التيه والعجب
عمر الأنسي
قَضت بِبِعادي رَبَّةُ التيه وَالعُجبِ
فَبِاللَهِ يا حادي المَطايا لَها عج بي
أدار سلاف الراح من سلسبيله
عمر الأنسي
أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ
فَيا فَوز نَفس بعتها في سَبيلهِ
وأروع قد دق الكرى عظم ساقه
إبراهيم بن هرمة
وَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ
كَضِغثِ الخَلا أَو طائِرِ المُتَبَسِّرِ
هوانا هوى الغيد الحسان بلا مرا
عمر الأنسي
هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا
تُباع بِهِ مِنّا النُفوس وَتُشتَرى
أدار سليمى بالوحيدة فالغمر
إبراهيم بن هرمة
أَدارَ سُلَيمى بِالوَحيدَةِ فالغَمرِ
أَبيني سَقاكِ القَطرُ مِن مَنزِلٍ قَفرِ
وإن الكريم من يكرم معسرا
إبراهيم بن هرمة
وَإِنَّ الكَريمَ مَن يُكرِّمُ مُعسِراً
عَلى ما اِعتَراهُ لا يُكرَمُ ذا يُسرِ
إذا هيب أبواب الملوك قرعتها
إبراهيم بن هرمة
إِذا هيبَ أَبوابُ المُلوكِ قَرَعتُها
بِطَرقَةِ وَلّاجٍ لَها نابِهُ الذَكرِ
إذا خفي القوم اللئام رأيتني
إبراهيم بن هرمة
إِذا خَفِيَ القَومُ اللئامُ رأَيتَني
مُقارِنَ شَمسٍ في المَجَرَّةِ أَو بَدرِ
أمثل الذي ألقى يقاومه صبر
ابن داود الظاهري
أمثل الذي ألقى يقاومه صبر
فأصبر أم مثلي ينهنهه الزجر