الطويل
وما نال مثل اليأس طالب حاجة
إبراهيم بن هرمة
وَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍ
إِذا لَم يَكُن فيها نَجاحٌ لِطالِبِ
أتاني وأهلي باللوى فوق مثعر
إبراهيم بن هرمة
أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍ
وَقَد زَجَرَ اللَيلُ النُجومَ فَوَلَّتِ
فأصبحت لا أقلي الحياة وطولها
إبراهيم بن هرمة
فَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها
أَخيراً وَقَد كانَت إِليَّ تَقَلَّتِ
فلا تصفن الحرب عندي فإنها
أبو فراس الحمداني
فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها
طَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي
وصاحت مسامير الرحال وكلفت
إبراهيم بن هرمة
وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت
عَلى الجَهدِ بالموماةِ سَيراً مُطَحطَحا
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ
كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقه
إبراهيم بن هرمة
غَدا الجودُ يَبغي مَن يؤدّي حُقوقَهُ
فَراحَ وَأَسرى بَينَ أَعلى وَأَروَحا
ألا يا رشيد الإسم والفعل والحجا
عمر الأنسي
أَلا يا رَشيد الإسم وَالفعل وَالحجا
وَمَن حفّه اللطف الخفيُّ بِأَنوارِ
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا
لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
تصبح أقوام عن المجد والعلا
إبراهيم بن هرمة
تَصبّحَ أَقوامٌ عَن المَجدِ وَالعُلا
فَأَضحوا نياماً وَهوَ لَم يَتَصَبَّحِ
وأي فتى ودعت يوم طويلع
ضمرة بن ضمرة
وأيّ فتىً ودَّعتُ يومَ طُويلعٍ
عشيّة سلَّمنا عليه وسَلَّما
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
إبراهيم بن هرمة
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ
رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا