الطويل
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاري
تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها
مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
وما كان هذا الشوق إلا لجاجة
الأحوص الأنصاري
وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةً
عَلَيكَ وَجَرَّتهُ إِلَيكَ المَقادِرُ
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري
رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها
بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
ثنى الصعدة السمراء من لين قده
لسان الدين بن الخطيب
ثَنى الصّعْدَةَ السّمْراءَ منْ لِينِ قَدِّهِ
وجَرّدَ منْ أجْفانِهِ سَيْفَ خَدِّهِ
دعاها تشم آثار نجد ففي نجد
لسان الدين بن الخطيب
دَعاها تَشِمْ آثارَ نجْدٍ فَفي نجْدِ
هَوىً هاجَ منْها ذِكْرُهُ كامِنَ الوَجْدِ
فوا ندمي إذ لم أعج إذ تقول لي
الأحوص الأنصاري
فَوا نَدَمي إِذ لَم أَعُج إِذ تَقولُ لِي
تَقَدَّم فَشَيّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِ
قفا فاسألا في ساحة الأجرع الفرد
لسان الدين بن الخطيب
قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِ
مَعالِمَ محّتْها الغَمائِمُ منْ بَعْدي
فما جعلت ما بين مكة ناقتي
الأحوص الأنصاري
فَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتي
إِلى البِركِ إِلا نَومَةَ المُتَهَجِّدِ
أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد
لسان الدين بن الخطيب
أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ
سمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ
إذا كان فضلي لا أسوغ نفعه
أبو فراس الحمداني
إِذا كانَ فَضلي لا أُسَوَّغُ نَفعُهُ
فَأَفضَلُ مِنهُ أَن أَرى غَيرَ فاضِلِ
عفت عرفات فالمصايف من هند
الأحوص الأنصاري
عَفَت عَرَفاتٌ فالمَصايفُ مِن هِندِ
فَأَوحَشَ ما بَينَ الجَريبَينِ فالنَهدِ
يلوح بسيماه الفتى من بني أبي
أبو فراس الحمداني
يَلوحُ بِسيماهُ الفَتى مِن بَني أَبي
وَتَعرِفُهُ مِن غَيرِهِ بِالشَمائِلِ