الطويل
خليلى روحا مصعدين فسلما
ابن الدمينة
خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا
عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ
هل القلب عن ذكرى أميمة ذاهل
ابن الدمينة
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ
نَعَم حِينَ يَمشي بى إِلى القَبرِ حَامِلُ
ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينة
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ
قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
إلى أي حين أنت في زي محرم
المتنبي
إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِ
وَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ
متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
ابن الدمينة
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى
أَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى
ابن الدمينة
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى
أَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ
وإني لذو ود لمن دام وده
محمد بن حازم الباهلي
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
وَجافٍ لِمَن رامَ الجَفاءَ مَلولُ
خليلى إنى قد أرقت ونمتما
ابن الدمينة
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما
فَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ
شفى النفس أسياف بأيمان فتية
ابن الدمينة
شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ
منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها
وجدت بها وجد المضل بعيره
ابن الدمينة
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ
بمَكَةَ وَالحُجّاجُ غادٍ ورَائحُ
أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى
ابن الدمينة
أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبى
عَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
المتنبي
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ