الطويل
وتأخيرها مني على عزم جوده
القاضي الفاضل
وَتَأخيرُها مِنّي عَلى عَزمِ جودِهِ
دَليلٌ عَلى أَلّا يُقَدِّمَها خَلقُ
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
بروحي غزالاً أحور الطرف ادعجا
أبو الحسن الكستي
بروحي غزالاً أحور الطرف ادعجا
بشمس الضحى ان قستهُ كان أبهجا
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى
القاضي الفاضل
وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى
وَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا
إلى العين قبل الكف يبدو شعاعه
القاضي الفاضل
إِلى العَينِ قَبلَ الكَفِّ يَبدو شُعاعُهُ
وَلَيسَ شُعاعُ الجودِ شَيئاً سِوى البِشرِ
فلا حلت الأيام عقد زمامه
القاضي الفاضل
فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِ
وَلا سَلَبَتهُ الشَمسُ ظِلَّ رِواقِهِ
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
يعز على محلي مفارقة القطر
القاضي الفاضل
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ
فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ
وشد وثاقي في الهوى وشكرته
القاضي الفاضل
وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ
فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي
أرى شهوة الإنسان نارا بجوفه
أبو الحسن الكستي
أرى شهوة الإنسان ناراً بجوفه
ولكنها في نقطةٍ منه تنطفي
أراك لفعل الخير في الناس مصدرا
أبو الحسن الكستي
أراكَ لفعل الخير في الناس مصدراً
وعندك من علم الكمال جليلُهُ