الطويل

ينم عليه الدمع وهو جحود

ابن معتوق
الطويل
ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُ وينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ

شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى

محمود الوراق
الطويل
شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ

هلم بنا يا برق في أبرق الحمى

ابن معتوق
الطويل
هلمّ بنا يا برْقُ في أبرقِ الحِمى نُساقطُ دُرَّ الدّمْعِ فرداً وتوأما

إني وقيسا كالمسمن كلبه

عوف بن الأحوص
الطويل
إنِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ فَتَخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه

ومستنبح يخشى القواء ودونه

عوف بن الأحوص
الطويل
ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُ مِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها

ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت

عوف بن الأحوص
الطويل
ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا

سددنا كما سد ابن بيض فلم يكن

عوف بن الأحوص
الطويل
سَدَدْنا كَمَا سَدَّ ابنُ بِيضٍ فَلَمْ يَكُنْ سِواها لِذي أَحْلامٍ قَوْمِي مَذْهَبُ

ولو أن دار الشيب قرت بصاحب

محمود الوراق
الطويل
وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِب عَلى ضيقِها لَم نَبغِ داراً بِدارِهِ

تنفس في وجهي فكدت أموت

معن المزني
الطويل
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ وَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُ

أخو البشر محمود على كل حالة

محمود الوراق
الطويل
أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ وَلَن يَعدَمَ البَغضاءَ مَن كانَ عابِسا

تبدلت من ليلى ودسكرة لها

معن المزني
الطويل
تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَها شُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفا

باتت قلوصي بالحجاز مناخة

معن المزني
الطويل
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها