الطويل
مضى أمسك الماضي شهيدا معدلا
محمود الوراق
مَضى أَمسُكَ الماضي شَهيداً مُعَدَّلاً
وَأَعقَبَهُ يَومٌ عَلَيكَ جَديدُ
أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
إبراهيم الطيبي
أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
أحاطت به الأشواق من كل جانب
ألا إنني للدين خير أداة
عباس بن فرناس
ألا إنني للدين خير أداةِ
إذا غاب عنكم وقتُ كل صلاةِ
أباريق في حافاتها أرج الورد
عباس بن فرناس
أباريقُ في حافاتها أرجُ الوردِ
رأيت أمير المؤمنين محمدا
عباس بن فرناس
رأيتُ أميرَ المؤمنين محمّداً
وفي وجهنه بذرُ المحبة يثمرُ
تحفظ من الهجران إن كنت تقدر
عباس بن فرناس
تحفظ من الهجران إن كنت تقدر
يموتُ الفتى في حبه حين يهجرُ
ترى وردها والأقحوان كأنه
عباس بن فرناس
ترى وردَها والأقحوانَ كأَنّه
بِها شفةٌ لمياءُ ضاحَكها ثَغر
وإن رفعت للمجد في الدهر راية
إبراهيم الطيبي
وإن رفعت للمجد في الدهر رايةً
ونادى المنادي أيها الناس من لها
ورحت لك القدح المعلى بغاية
إبراهيم الطيبي
ورحت لك القدح المعلى بغاية
تمطر فيها مستقيم وهازل
إذا ما أصاب الغيث لم يرع غيثهم
خداش العامري
إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم
مِنَ الناسِ إِلّا مُحرِمٌ أَو مُكافِلُ
ولي سلوة عن كل ماض بفتية
إبراهيم الطيبي
ولي سلوة عن كل ماضٍ بفتيةٍ
وجوههم في الناس كالأنجم الزهر
أغرك أن كانت لأهلك صبة
خداش العامري
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ
نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه