الطويل
أيا علماء العصر دونكم حكما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أيَا عُلَماءَ العَصرِ دُونَكُمُ حُكماً
غَرِيباً وكُنتم عَن غَرَبَتِه بُكمَا
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبي
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا
وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى
فظاهرها للناس ركن مقبل
أبو هلال العسكري
فَظاهِرُها لِلناسِ رُكنٌ مُقَبَّلٌ
وَباطِنُها عَينٌ مِنَ الجودِ عَيلَمُ
لنحوك يا بطلوس عزمي قد طلب
الأخضر اللهبي
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب
بِحَدِّ الحُسامِ كَالشِهابِ إِذا اِنتَدَب
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ
وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
الأخضر اللهبي
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ
عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر
أبونا قصي كان يدعى مجمعا
الأخضر اللهبي
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً
بِهِ جَمَعَ اللَهُ القَبائِلَ مِن فِهرِ
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا
وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا
أرى السجاد إن غنى تمنى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أرَى السَّجَّادَ إِن غَنَّى تَمنَّى
مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري
لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ
فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
فعالك مقصور عليه المحامد
أبو هلال العسكري
فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُ
وَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُ