الطويل
وإن أدع في حيى ربيعة تأتني
الكميت بن زيد
وإن أدعُ في حيى ربيعة تأتني
عرانين يسحبن الألد الملاقسا
تتبعها بالطعن شزرا كأنما
الكميت بن زيد
تَتَبَّعها بالطعن شزراً كأنما
يبجِّس رَوْقاه المزاد اللبائسا
وفقأ فيها الغيث من سابيائه
الكميت بن زيد
وفقَّأ فيها الغيثُ من سابيائه
دوالح وأفقن النجوم البواجسا
فأبلغ يزيد إن عرضت ومنذرا
الكميت بن زيد
فأبلغ يزيدَ إن عرضت ومنذِرا
وعميمها والمستسر المُنامسا
أأمك كانت أخبرتك بطوله
عدي بن الرقاع
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ
أَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
تكبيرا لاتظني أن غانية
محمد ولد ابن ولد أحميدا
تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً
تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ
وممشوقة القامات بيض نحورها
أبو هلال العسكري
وَمَمشوقَةِ القاماتِ بيضٌ نُحورُها
وَخُضرٌ نَواصيها وَصُفرٌ جُسومُها
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاع
نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ
وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما
ظفرت من الدنيا بجيفة ميت
أبو هلال العسكري
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ
فَما لَكَ بُدٌّ مِن مُعاشَرَةِ الكَلبِ
وما شجاني أنني كنت نائما
عدي بن الرقاع
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماً
أُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِ
أهنت هجائي يا ابن عروة فانتحى
أبو هلال العسكري
أَهَنتَ هَجائي يا اِبنَ عُروَةَ فَاِنتَحى
عَلَيَّ مَلامُ الناسَ في البُعدِ وَالقُربِ
حى المنازل حول نهى الضال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ
أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ