الطويل
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
ابن المقرب العيوني
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
وهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُ
إلى م انتظاري أنجم النحس والسعد
ابن المقرب العيوني
إِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِ
وَحَتّامَ صَمتي لا أُعيدُ وَلا أُبدي
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
ابن المقرب العيوني
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ
فَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُ
لو دام لي هذا السواد حمدته
عبد المطلب بن هاشم
لَوْ دامَ لِي هَذا السَّوادُ حَمِدْتُهُ
فَكانَ بَدِيلاً مِنْ شَبابٍ قَدِ انْصَرَمْ
أأسكت عن مولى الورى أم أعاتبه
ابن المقرب العيوني
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه
وَأُهمِلُ وَعدِي عِندَهُ أَم أُطالِبُهْ
ألم تر أن الشيء للشيء علة
ابن الزيات
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ
يَكونُ لَها كَالنَّارِ تُقدَحُ بِالزَّنْدِ
أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر
الزبير بن العوام
أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر
ويا عصبة الشيطان من كل غادر
تعلمت من أجفانه نفثة السحر
إبراهيم أطيمش
تعلمت من أجفانه نفثة السحر
فضمنته في كل قافية شعري
تكلم بالوحي البنان المخضب
ابن وهيب الحميري
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ
وللّهِ شكوى مُعجِمٍ كيفَ يُعرِبُ
نفوس المنايا بالمنايا تشعب
ابن وهيب الحميري
نفوس المنايا بالمنايا تشعب
وكل له من مذهب الموت مذهب
عليم بأعقاب الأمور كأنما
ابن وهيب الحميري
عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما
تخاطِبُه من كلِ أمرٍ عواقِبُه
إذا اختلجت عيني رأت من تحبه
ابن وهيب الحميري
إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه
فدامَ لعيني ما حييتُ اختلاجُها