الطويل
تغيبت عن يومي عكاظ كلاهما
دريد بن الصمة
تَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُما
وَإِن يَكُ يَومٌ ثالِثٌ أَتَغَيَّبُ
بيننا على كسرى سماء مدامة
أبو الحسين الجزار
بيننا على كسرى سماءُ مدامةٍ
مكلَّلة حافَاتُها بنجوم
تداركه في منصل الآل بعد ما
دريد بن الصمة
تَدارَكَهُ في مِنصَلِ الآلِ بَعدَ ما
مَضى غَيرُ دَأداءٍ وَقَد كادَ يَعطَبُ
إذا كنت في سعد وأمك منهم
دريد بن الصمة
إِذا كُنتَ في سَعدٍ وَأُمُّكَ مِنهُمُ
غَريباً فَلا يَغرُركَ خالَكَ مِن سَعدِ
أريني جواداً مات هزلاً لعلني
دريد بن الصمة
أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني
أَرى ما تَرَينَ أَو بَخيلاً مُخَلَّدا
وكل لجوج في العناق كأنها
دريد بن الصمة
وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها
إِذا اِغتَمَسَت في الماءِ فَتخاءُ كاسِرُ
أذاهبة بين القطيعة والوصل
أبو حيان الأندلسي
أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ
بِعَقْلي أما يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْلي
لئن ظهرت في مقلة الحب حمرة
أبو حيان الأندلسي
لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
فَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِ
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسي
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
هم الناس شتى في المطالب لا ترى
أبو حيان الأندلسي
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا
ومنزلة لا يأمن القوم بالضحى
خالد بن يزيد بن معاوية
ومنزلة لا يأمن القوم بالضحى
ولا بالعشىِّ من جوانبها جنبا
تلذ لي الآمال عجزا وإنما
أبو الحسين الجزار
تَلذُّ لي الآمالُ عجزاً وإنما
أَلذُّ من الآمال عندي بلوغُها