العودة للتصفح المتقارب الوافر البسيط
مضى طاهر البردين جذلان هانيا
إبراهيم المنذرمضى طاهر البردين جذلان هانياً
إلى أرض كولومبو يؤم المعا ليا
وقد قطع البحر الخضمّ مجاهداً
ليدرك في تلك البلاد الأمانيا
وما كلّ ما يرجو ابن آدم حاصلٌ
ولكنّها الأيام تولي الدّواهيا
مضى والنّجيع الصّرف يدفع عزمه
قوياً شديداً رائق الفكر صافيا
ولم تطل الأيّام حتّى رأى دجى
أمانيه مكمدّ الجوانب داجيا
وليس له خلٌّ يبثّ شكاته
إليه ولا ألفى طبيباً مداويا
وقلّ بأرض الغرب أنصاره الألى
توهّمهم عوناً فكانوا أفاعيا
فعاد وقد ذابت حشاشته أسً
نحيلاً إلى لقيا الأحبة صاديا
ولم يتحمّل هائج البحر فارتمى
وقد ناشه الموت المحتّم ضاريا
ولما دوى في الحيّ صوت نعيّه
جرى الدّمع من فرط التّفجّع داميا
فيا هول تلك السّاعة اهتزّ خاطري
لها وكما أحسست صغت القوافيا
وأرسلت مع شعري فؤادي فليس لي
به أملٌ إّني دفنت فؤاديا
قصائد مختارة
وساقية ترتمي بالحباب
تميم الفاطمي وساقيةٍ تَرتمِي بالحَبَابِ وتبكي لحبّ أزاهِيرِها
طز ياشعب الكلام
عبدالمجيد الزهراني ( 1 ) يامغفّل
نرى الموت للأخيار منا يسارع
يوسف الأسير الحسيني نرى الموت للأخيار منا يسارع وليس لنا مما قضى الله مانع
متى وصلت تحية مستهامِ
مهيار الديلمي متى وصلَت تحيةُ مستهامِ فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
لا يرتجى سائر يوما ولا حار
صالح مجدي بك لا يُرتَجَى سائرٌ يَوماً وَلا حارُ وَلا بنانٌ فَهُم للجور أَنصارُ
ميت جدا
سلطان الزيادنة اسمي غريبُ بن أسى دربي عثارٌ