الطويل
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم
إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ
فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
معاليه يحصى قبل إحصائها القطر
دعبل الخزاعي
مَعاليهِ يُحصى قَبلَ إِحصائِها القَطرُ
وسميت غياظا ولست بغائظ
زياد الأعجم
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
عَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُ
تراه إذا ما جئته متهللا
زياد الأعجم
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً
كَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبه
زياد الأعجم
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
يُكَلِّمهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ
وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته
زياد الأعجم
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب
زِيادَته أَو نَقصُهُ في التَّكَلُّمِ
ألا طرقت أسماء في غير مطرق
خفاف بن ندبة السلمي
أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ
وَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقي
أما في صروف الدهر أن ترجع النوى
دعبل الخزاعي
أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوى
بِهِم وَيُدالَ القُربُ يَوماً مِنَ البُعدِ
أيسومني المأمون خطة عاجز
دعبل الخزاعي
أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍ
أَو ما رَأى بِالأَمسِ رَأسَ مُحَمَّدِ
أقول له والرمح يأطر متنه
خفاف بن ندبة السلمي
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
تَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
خفاف بن ندبة السلمي
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ
اَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقما
وقالوا أترجو الفضل والبحر دونه
دعبل الخزاعي
وَقالوا أَتَرجو الفَضلَ وَالبَحرُ دونَهُ
فَقُلتُ نَوالُ الفَضلِ يُحسِنُ يَسبَحُ