الطويل
أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
إبراهيم طوقان
أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى
وَفيم الأَسى يا هَيكل الفَضلِ وَالنَدى
سخينة حي يعرف الناس نأس ومالهم
النجاشي الحارثي
سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُمْ
مِنَ الْحَظّ إلاَّ رَعيةُ الشَّاء والنَّعَمْ
كفى حزنا أنا عصينا إمامنا
النجاشي الحارثي
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا
عَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْ
جليس لنا لا يبرح الدهر قاعدا
هذيل الإشبيلي
جَليسٌ لنا لا يَبرح الدهرَ قاعداً
رمانا به الحِرمانُ من حيثُما رمى
ومن أعجب الأشياء حرفتك التي
هذيل الإشبيلي
ومن أعجب الأَشياء حِرفتُك التي
شُهرت والضيق في الخُلق وَالرِزقِ
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
دعبل الخزاعي
مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ
إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
ألا أيها القطاع هل أنت عارف
دعبل الخزاعي
أَلا أَيُّها القَطّاعُ هَل أَنتَ عارِفٌ
لَنا حُرمَةً أَم قَد نَكَرتَ التَحَرُّما
بدأت بإحسان وثنيت بالعلا
دعبل الخزاعي
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالعُلا
وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
دعبل الخزاعي
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
عَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي
السموأل
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتي
أَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِ
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
السموأل
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
إن كان ما بلغت عني فلامني
السموأل
إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني
صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ