الطويل
عمي الذي أهدى لكسرى جياده
أبو محجن الثقفي
عَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُ
لدى البابِ منها مُرسَلٌ ووُقُوفُ
ألا لا أبالي في العلى ما أصابني
أبو شراعة
أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَني
وَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي
إني وما صاحت يهود وطربت
أبو محجن الثقفي
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت
ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي
تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا
فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
تلوم ابنة البكري حين أؤوبها
أبو شراعة
تَلومُ اِبنَةُ البِكرِيِّ حينَ أَؤوبُها
هَزيلاً وَبَعضُ الآئِبينَ سَمينُ
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
أبو محجن الثقفي
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍ
تروّي عظامي في التراب عروقُها
غمام لثام حط عن برق مبسم
شهاب الدين الخلوف
غَمَامُ لِثَامِ حَطَّ عَنْ بَرْقِ مَبْسَمِ
عَدِمْتُ لَهُ رُوحِي عَلَى دَوْرِ دِرْهَمِ
أتاج ملوك الأرض والجوهر الذي
شهاب الدين الخلوف
أتَاج مُلُوكِ الأرْضِ والجوهر الَّذِي
عَلَى رتبة العَلْيَاءِ أزْرتْ قَلائِدُهْ
ظهور العوالي إن أردت المعاليا
شهاب الدين الخلوف
ظُهُورَ العَوَالِي إنْ أرَدْتَ المَعَاليَا
وَسُمْرَ العَوَالِي إنْ أرَدْتَ المَعَالِيَا
ببابك يا مختار أوقفت ضمرا
شهاب الدين الخلوف
بِبَابِكَ يَا مختَارُ أوْقفتُ ضُمَّراً
نَهَاهَا الهَوَى وَالشوق أنْ تَطْعَمَ الكرَى
ألا يا فتى العليا الهمام المفضل
شهاب الدين الخلوف
ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُ
وَيَا شَائِد الحُسْنَى الأغَرُّ المُكَمَّلُ
على بابك العالي أنخت مطيتي
شهاب الدين الخلوف
على بابك العالي أنَخْتُ مَطِيَّتِي
وأنْتَ بِمَا أرْجُوهُ مِنْكَ عَلِيمُ