الطويل
أيا خليلي دعا
رفاعة الطهطاوي
أيا خليليّ دعَا
ذِكْرَ السِّوَى واستمعا
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي
وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
نعم إن سخا دهري وجاد أجدت في
رفاعة الطهطاوي
نعم إنْ سخا دهري وجاد أجدتُ في
مديحي إسماعيل نخبة أمجادِ
مطلت بما أهديته فكأنني
ابن أبي الخصال
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني
وَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ
فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
ابن الفارض
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً
سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
قضاء من الرحمن ليس له رد
ابن أبي الخصال
قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
وسَكرةُ مَوتٍ ليس من وِردِها بُدُّ
ألا عج على مثوى الحبيب وسلم
ابن أبي الخصال
أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِ
وخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
نسخت بحبي آية العشق من قبلي
ابن الفارض
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
عتاب وما يغني العتاب على الزمن
ابن أبي الخصال
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن
وشَكوى كما تَشكو القِداحُ إلى السَّفَن
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
ابن الفارض
أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
وإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي البالي
عطون به حتى جرى في أديمه
ابن أبي الخصال
عَطونَ بهِ حَتَّى جرى في أَديمه
أَصابيعُ من لباتِهُنَّ وطِيبُ