الطويل
خطبوكم يا آل عثمان جمة
أحمد الكاشف
خطبوكمُ يا آل عثمان جمَّةٌ
ولكنكم أقوى عليها وأقدرُ
ليهنك أني في القراع وفي القرى
صفي الدين الحلي
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى
وَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُ
أبى الله إلا أن يكون لك السعد
ابن سنان الخفاجي
أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُ
فَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّ
وظبي من الأتراك رنحه الصبا
ابن سنان الخفاجي
وَظَبيٌّ مِنَ الأَتراكِ رَنَّحَهُ الصِّبا
فَمالَ وَمِن أَعطافِهِ تُقبَسُ الخَمرُ
وأهيف منآد القوى يبذل القرى
ابن سنان الخفاجي
وَأَهيَفَ مِنآدَ القوى يَبذُلُ القِرى
لِطارِقِهِ جَهراً وَيَمنَعُهُ سِرّا
كفى غضبا يا أورزيل وقسوة
أحمد الكاشف
كفى غضباً يا أورزيل وقسوة
على عاشق ذابت جوانحه وجدا
رمى الدهر دوني وهو جم صروفه
ابن سنان الخفاجي
رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُ
وَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكري
يحاربني في كل نائبة دهري
ابن سنان الخفاجي
يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهري
كَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسري
أسرفت في أنس الغريب وبره
ابن سنان الخفاجي
أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِ
وَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِ
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي
وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى
وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
على أي حال فيك أعجب للغدر
ابن سنان الخفاجي
عَلى أَيِّ حالٍ فيكَ أَعجَبُ لِلغَدرِ
وَما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِن بَني الدَّهرِ
وفيت لأوطاني مروءة مخلص
أحمد الكاشف
وفيتُ لأوطاني مروءة مخلصٍ
تعوَّدَ في سبل المروءة أن يشقى