الطويل
تبخر بعود الطيب لا زلت طيبا
عبد القادر الجزائري
تبخّر بعود الطيب لا زلت طيبا
ورش بماء الزهر يا خلّ والورد
وناعورة ناشدتها عن حنينها
عبد القادر الجزائري
وناعورة ناشدتها عن حنينها
حنينَ الحوار والدموعُ تسيلُ
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
الببغاء
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
وعددت يوم الدير من حسناته
بماذا يكون الكشف في آخر العمر
عبد القادر الجزائري
أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري
بماذا يكون الكشف في آخر العمر
عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
عبد القادر الجزائري
عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا
أرى حشو أحشائي من الشوق نيرانا
أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
عبد القادر الجزائري
أردّدُ طرفي في الرسرم فلا أرى
سوى من به كانت رسوما وآثارا
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
الببغاء
وَهَل يَترُكُ التَأييدُ خِدمَةَ عَسكَرٍ
وَإِقدامُ سَيفِ الدَولَةِ العَضبِ قائِدُهُ
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
الببغاء
إِذا المَرءُ لَم يَبنِ اِفتِخاراً لِنَفسِهِ
تَضايَقَ عَنهُ ما اِبتَنَتهُ جُدودُه
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاء
وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها
قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
ويوم كأن الدهر سامحني به
الببغاء
وَيَومٍ كَأَنَّ الدَهرَ سامَحَني بِهِ
فَصارَ أَسمه ما بَينَنا هِبَةَ الدَهرِ
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
الببغاء
فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه
وَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الوَغى عَزَّ نَصره
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاء
أَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص
وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص