الطويل

قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل

أحمد بن أبي الضياف
الطويل
قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ

رقية أمسى حبلها قد تقضبا

عبيد الله بن الرقيات
الطويل
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا وَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبا

وقولا لعبد الله ويحك غننا

عبيد الله بن الرقيات
الطويل
وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنا بِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَما

فأدرك إبقاء العرادة ظلعها

الأسود النهشلي
الطويل
فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا

ألا يا أسلمي قبل الفراق ظعينا

الأسود النهشلي
الطويل
ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا تحية من أمسى إليكِ حزينا

ونالت عشاء من هبيد وبروق

الأسود النهشلي
الطويل
ونالت عشاءً من هبيد وبَروَقٍ ونالت طعاماً من ثلاثة ألحُمِ

يقلن تركن الشاء بين جلاجل

الأسود النهشلي
الطويل
يقلن تركن الشاء بين جلاجل وجزرة قد هاجت عليه السمائم

تذكرت أيامي وأنتم أحبتي

زكي مبارك
الطويل
تذكرت أيامي وأنتم أحبتي وأنتم رفيفُ الزهر في حلم أحلامي

ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ

الأسود النهشلي
الطويل
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل

وفاقد مولاهُ أعارت رماحُنا

الأسود النهشلي
الطويل
وفاقِد مَولاهُ أعارت رِمَاحُنا سناناً كنبراسِ النهامى مِنجلا

إن امرأ يرجو وفاء لذمة

عبيد الله بن الرقيات
الطويل
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍ إِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ

وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن

زكي مبارك
الطويل
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن سوى نافث في أذن رقطاء صماء