الطويل
ما في المعالي علي منك يعتصم
ابن حيوس
ما في المَعالي عَلِيٌّ مِنكَ يَعتَصِمُ
مُذ ظافَرَتكَ عَلَيها هَذِهِ الشِيَمُ
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي
لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ
بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
قفوا في القلى حيث انتهيتم تذمما
ابن حيوس
قِفوا في القِلى حَيثُ اِنتَهَيتُم تَذَمُّما
وَلا تَقتَفوا مَن جارَ لَمّا تَحَكَّما
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوس
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
ألم يأت أحياء الأراقم أننا
الهذيل الأكبر التغلبي
أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الْأَرَاقِمِ أَنَّنَا
وَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ الْمُتَشَاقِلِ
ألكني وفر لابن الغريرة عرضه
الهذيل الأكبر التغلبي
أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُ
إِلى خالِدٍ مِن آل سَلمى بن جَندَلِ
أعتقت من أفناء كوز وهاجر
الهذيل الأكبر التغلبي
أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍ
ثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُها
إذا غربت شمس العلوم حميدة
داود بن عيسى الايوبي
إذا غربت شمسُ العلومِ حميدةً
عن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَى
أيا رنة الناعي بسعدي تأيدي
داود بن عيسى الايوبي
أيا رَنَّة الناعي بِسُعدي تأيّدي
على كبدٍ حَرَّى وجَفنٍ مُسهَّدِ
ولما بدت للعين أعلام جلق
داود بن عيسى الايوبي
ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ
ولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُ
أيا ملكا يفلي الفلاة جواده
داود بن عيسى الايوبي
أيا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُه
تأيَّد على قلبٍ لقاك مرادُهُ
إذا نفحات القدس من نحو نفسه
داود بن عيسى الايوبي
إذا نفحاتُ القدسِ مِن نحوِ نفسهِ
أتت تتهادى في سُراها المُحبّبِ