الطويل
فودعتها يوم التفرق ضاحكا
سعيد بن حميد
فَوَدَّعْتُها يَوْمَ التَّفَرُّقِ ضاحِكًا
إِلَيْها وَلَمْ أَعْلَمْ بِأَنْ لا تَلاقِيا
ليهنك أن أصبحت مجتمع الحمد
سعيد بن حميد
ليهْنَك أن أصبحت مجتمع الحمد
وراعي المعالي والمحامي عن المجد
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى
الشريف المرتضى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمى
وإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُ
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى
عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ
فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
بياضك يا لون المشيب سواد
الشريف المرتضى
بياضك يا لون المشيبِ سوادُ
وَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ
لمن دمن كأنهن صحائف
ابن أم حزنة
لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ
قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
الشريف المرتضى
سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِ
فَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّدا
فنيت وأفناني الزمان وأصبحت
الحارث بن حبيب
فَنِيتُ وَأَفْنانِي الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ
لِداتِي بَنُو نَعْشٍ وَزُهْرُ الْفَراقِدِ
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
الشريف المرتضى
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها
وأنّ دموعي لست أملك رَدّها
ألا هل شباب يشترى بعجيب
الحارث بن حبيب
أَلا هَلْ شَبابٌ يُشْتَرَى بِعَجِيبِ
بِأَلْفِ قَلُوصٍ أَوْ بِأَلْفِ نَجِيبِ
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
الشريف المرتضى
تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِ
وَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِ
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن
لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها
وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا