الطويل
يظن رجال بي ظنونا شنيئة
الشريف المرتضى
يظنّ رجالٌ بي ظنوناً شنيئةً
وكم أخفقتْ ممّن يظنّ ظنونُ
لعل زمانا بالثوية راجع
الشريف المرتضى
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُ
مَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ
أقول لزيد كفكف الخيل عنوة
الشريف المرتضى
أقول لزيدٍ كفْكفِ الخيلَ عَنْوَةً
وإلّا فَلا حَمْداً كسبتَ ولا مَنّا
تعالوا إلى ما بيننا من تجرم
الشريف المرتضى
تعالوْا إلى ما بيننا من تجرُّمٍ
ومن ذاك ما تُحنى عليه الأضالعُ
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
الشريف المرتضى
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ
وتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُ
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
الشريف المرتضى
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا
يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
الشريف المرتضى
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري
فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
الشريف المرتضى
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها
ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
إذا أنتم لم تشفعوا في قباحة
الشريف المرتضى
إذا أنتُمُ لَم تَشفَعوا في قباحةٍ
ولم تشفعوا في خائفٍ بأمانِ
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
الشريف المرتضى
لعَمْرُك ما أوْرَى الّذي بِي وإنّما
بُلينا على شغلِ القلوب بفارغِ
ولما تعانقنا ولم يك بيننا
الشريف المرتضى
ولمّا تعانقنا ولم يكُ بيننا
سوى صارمٍ في جَفْنِهِ لا من الجُبْنِ
نأينا فمن دون اللقاء تنائف
الشريف المرتضى
نأيْنا فمن دون اللّقاءِ تنائفُ
وسَهْبٌ عنيفٌ بالمطايا ونَفْنَفُ