الطويل
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
الوأواء الدمشقي
وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاً
وَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
وجارية بيضاء حمراء ربما
مهيار الديلمي
وجاريةٍ بيضاءَ حمراءَ ربما
تكون غداً سوداءَ إن شئتَ أو صَفْرا
أفاق بها من طول سكرته الدهر
مهيار الديلمي
أفاق بها من طول سكرته الدهرُ
وفُكَّت أمانٍ فيك ماطلها الأسرُ
أضحكتني من بعد ما أبكيتني
الوأواء الدمشقي
أَضْحَكْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا أَبْكَيْتَنِي
فَبَرَزْتُ مِنْ فَرَحِي فَمُتُّ مَكاني
لعمرك لو أصبحتُ في دار منقذٍ
البسوس بنت منقذ البكرية
لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍ
لَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتي
لجنون الهوى وهبت جناني
الوأواء الدمشقي
لِجُنُونِ الهَوى وَهَبْتُ جَنَاني
فَدَعَانِي يا عَاذِلَيَّ دَعَانِي
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
ابن حريق البلنسي
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ
لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ
سقى الله أيام الصبابة والهوى
ابن حريق البلنسي
سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى
وَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَا
أشارت بأطراف لطاف كأنها
الوأواء الدمشقي
أَشَارَتْ بِأَطْرافٍ لِطَافٍ كأَنَّها
أَنَامِلُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بِعَقِيقِ
أنوما وقد بان الخليط تذوق
ابن حريق البلنسي
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ
ودار كزعم العادلات مذيق
سراب الفيافي صادق عند وعدها
الوأواء الدمشقي
سَرابُ الْفَيافي صادِقٌ عِنْدَ وَعْدِها
وَسَمُّ الأَفاعي مُبْرِئٌ عِنْدَ صَدِّها
رأيت صغير الامر تنمي شؤونه
صالح بن عبد القدوس
رَأَيتُ صَغير الاِمرِ تَنمي شُؤونَه
فَيَكبُر حَتّى لا يَحد وَيَعظُم