الطويل
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
شهاب الدين التلعفري
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
فلله دري أي نظرة ذي هوى
الصمة القشيري
فلِله دري أي نظرة ذي هوى
نظرت ضحى والشمس يستن آلها
لساني وطرفي منك يا غاية المنى
شهاب الدين التلعفري
لِساني وَطَرفي مِنكَ يا غَايَةَ الُمنى
وَمِن وَلَهي هذا خَطيبٌ وشَاعرُ
دعوت زماما للهوى فأجابني
الصمة القشيري
دعوت زماماً للهوى فأجابني
وأي فتىً للهوِ بعد زمام
نسيم عن الأحباب هب معطرا
الملك الأمجد
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
تَفاوحَ مسكاً في الرياضِ وعنبرا
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
الصمة القشيري
وحنت قلوصي بعد هدء صبابةً
فيا روعة ما راع قلبي حنينها
متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي
الملك الأمجد
متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذي
ويَرجِعُ سهمُ البعيدِ غيرَ مقذَّذِ
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا
الصمة القشيري
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا
وللجمع ما بين المحبين آبيا
يذكرني برق الحمى المتألق
شهاب الدين التلعفري
يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ
زماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
هل الدهر إلا ليلة ونهارها
أبو ذؤيب الهذلي
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها
وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها
يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت
أبو ذؤيب الهذلي
يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُت
نُشَيبَةُ وَالطُرّاقُ يَكذِبُ قيلُها