العودة للتصفح الكامل مجزوء البسيط الطويل البسيط
دعي اللوم إن العيش ليس بدائم
يزيد بن حبناءدَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍ
وَلا تَعجَلي بِاللَومِ يا أُمَّ عاصِمِ
فَإِن عَجِلَت مِنكِ المَلامَةُ فَاِسمَعي
مَقالَةَ مَعنِيٍّ بِحَقِّكِ عالِمِ
وَلا تَعذِلينا في الهَدِيَّةِ إِنَّما
تَكونُ الهَدايا مِن فُضولِ المَغانِمِ
فَلَيسَ بِمُهدٍ مَن يَكونُ نَهارُهُ
جَلاداً وَيَمسي لَيلُهُ غَيرَ نائِمِ
يُريدُ ثَوابَ اللَهِ يَوماً بِطَعنَةٍ
غَموسٍ كَشِدقِ العَنبَرِيِّ بنِ سالِمِ
أَبيتُ وَسُربالي دِلاصٌ حَصينَةٌ
وَمِغفَرُها وَالسَيفُ فَوقَ الحَيازِمِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الواقِفينَ عَشِيَّةً
لَدى عَرَفاتٍ حَلفَةً غَيرَ آثِمِ
لَقَد كانَ في القَومِ الَّذينَ لَقيتُهُم
بِسابورَ شُغلٌ عَن بُزوزِ اللَطائِمِ
تُوَقَّدُ في أَيديهِمُ زاعِبِيَّةٌ
وَمُرهَفَةٌ نَفري شُئونَ الجَماجِمِ
تَرى الخَيلَ تَردي بِالتَجافيفِ بَينَهُم
بِفُرسانِها مَرَّ النُسورِ القَشاعِمِ
إِذا اِنتَطَحتَ مِنّا كَراديسُ غادَرَت
جَراثيمَ صَرعى لِلنُّسورِ القَشاعِمِ
وَلَم أَكُ مشغولاً بِسابورَ عَنكُمُ
وَبِالسَفحِ إِذ نَغشى صُدورَ الغَواشِمِ
قصائد مختارة
لقد أظهر لي كنزي
أبو الحسن الششتري لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي
عهد تغير من سعاد ومعهد
الأرجاني عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
هذا بريد بارد
شاعر الحمراء هذا بريدٌ بارِدُ فيه المُوظف جَامدُ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ