الطويل
مقامك مجد والمسير معال
الأرجاني
مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ
ويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ
غرامي بسكان العذيب مقيم
إبراهيم الطبري
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ
هم منعوا مني الخيال المسلما
الأرجاني
هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّما
فلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّما
أتلك رياض أم خدود نواعم
الأرجاني
أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُ
وفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُ
طلعت علينا من سماء المكارم
الأرجاني
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِ
وَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِ
إلى أي واد شف عيسى مسيرها
محمد فرغلي الطهطاوي
إلى أيّ وادٍ شفَّ عيسى مَسيرُها
وَفي أَيّ نادٍ لا تحِلّ ظهورها
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
الأرجاني
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ
وهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ
تذكر ليلى حسنها وصفاءها
قيس بن الخطيم
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها
تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجاني
تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي
فأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
أتعرف رسما كاطراد المذاهب
قيس بن الخطيم
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
لَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ
تروح من الحسناء أم أنت مغتدي
قيس بن الخطيم
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
وَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
قيس بن الخطيم
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ