الطويل
حنانيك ما ذا الهجر يا أم قاسم
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَنانيكِ ما ذا الهجرُ يا أُمَّ قاسِمٍ
فَرِفقاً بِوَلهانِ الفُؤادِ وَهائمِ
تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَعجّبتُ أَن أَعلمتَ يا صاحِبَ الحجى
بعيبيَ ذا الفضلِ اللبيبَ أخا المجدِ
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً
وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ
يقال لماذا ليس يسكر بعدما
الصاحب بن عباد
يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَا
تَوالتْ عليهِ من نَداماهُ قَرْقَفُ
ولما بدا التفاح أحمر مشرقا
الصاحب بن عباد
وَلَمّا بَدا التُفّاحُ أَحمَرَ مُشرِقاً
دَعَوتُ بِكَأسي وَهيَ مَلأى من الشَفَق
قد قلت لما مر يخطر ماشيا
الصاحب بن عباد
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ يَخطر ماشِياً
وَالناسُ بَينَ مُعَوِّذٍ أَو عاشِقٍ
وكان غريب الحسن قبل عذاره
أبو الحسن بن خروف
وكان غريبَ الحُسنَ قبل عِذاره
فلمّا بدا صار الغَريبَ المُصنَّفا
صددت وأنت الروح والسؤل والأمل
أحمد الكيواني
صَدَدتُ وَأَنتَ الروح وَالسُؤل وَالأَمَل
فَراحَت يَدُ الأَشواق تَلعَب بِالأَجَل
سلام على من لا أنوه باسمه
أحمد الكيواني
سَلامٌ عَلى مَن لا أُنوّهُ باسمِهِ
لِإِجلالِهِ لا لِلتَساهُل وَالترك
تجمع فيه ما تفرق في الورى
الصاحب بن عباد
تَجَمَّع فيهِ ما تَفَرَّق في الوَرى
مِنَ الخَلقِ وَالأَخلاقِ وَالفَضلِ وَالعلى
تذكرني من لست أنسى وداده
أحمد الكيواني
تذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُ
وَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُ
أمن بعد ما بان الفريق وأدلجا
أحمد الكيواني
أَمَن بَعد ما بانَ الفَريق وَأَدلَجا
لِمثلي يَرى وَجه اِصطِبار وَيُرتَجى