الطويل
ويا زهرة من نرجس شمتها زهت
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَيا زَهرَةً مِن نَرجسٍ شمتها زَهت
وَقَد نَفَحت في الرّوضِ أَعطَرَ نَفحةِ
ألا إن شمس الدين شمس معارف
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَلا إِنَّ شَمسَ الدّين شَمسُ مَعارفٍ
بِأَسمى سَماءِ الفَهمِ والحِذق تظهرُ
تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاً
وَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُ
وإني غني النفس أرضى بفاقة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍ
وَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّ
عوارضه لم تبد إلا لحكمة
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَوارضُه لم تبدُ إِلّا لِحِكمَةٍ
لَقَد بَرَزَت مِن عالَمِ الحُسنِ في الخدِّ
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفى
وَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِ
نهيت أخا العرفان والزهد والتقى
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَهيتَ أَخا العِرفانِ وَالزّهدِ وَالتّقى
عَنِ المَدحِ سَمعاً إِنَّني لَسميعُ
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما
وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
وتفاحة حمراء في كف ماجد
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَتُفّاحةٌ حَمراء في كفِّ ماجِدٍ
لَقَد شِمتُ مِنها الحُسنَ أَنوَرَ ساطِعِ
لقد ذاق قلبي في الهوى طعم حبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد ذاقَ قَلبي في الهَوى طَعمَ حُبّها
فَقَد ذاقَ مَنّاً لَيسَ تُشبِهُه الحَلوى
رأيت البلايا قد أنيطت بمنطق
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ
فإنْ رُمتَ أن تنجو فكن خيرَ صامتِ
وبي ناعس الأجفان من خمرة الكرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرى
لَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِ