الطويل
جلوت لنا شيئا من الدر عاطلاً
ابن لبال الشريشي
جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً
بعيشِكِ لِم جنّبتِه الجيدَ والنّحرا
أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت
ابن لبال الشريشي
أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت
زمَان ربيعٍ أو زمان عَصيرِ
وما سحر هاروت ببابل محكما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماً
يُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِ
وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوى
السراج البغدادي
وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوى
على الدار نبكيها سقى ربعها المزن
وما السحب في كانون والريح عاصف
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌ
يُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُ
محياه شمس الحسن أضحى منازلا
المفتي عبداللطيف فتح الله
مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلا
لِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرا
فلله ما أبقى الهوى من حشاشة
السراج البغدادي
فلله ما أبقى الهوى من حشاشةٍ
بها للنوى داءٌ يعز دواه
بدا عند صدغيه لطيف عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِ
فَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْ
أيا ربة الطرف الذي من سهامه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِ
يَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُ
وأغيد خال من عذار وعارض
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍ
وَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارا
لم أر خيلا مثلها يوم أدركت
قبيصة بن النصراني
لَم أَرَ خَيلاً مِثلَها يَومَ أَدرَكَت
بَني شَمَجى خَلفَ اللُهَيمِ عَلى ظَهرِ
ألم تر أن الورد عرد صدره
قبيصة بن النصراني
ألَم تَرَ أَنَّ الوَردَ عَرَّدَ صَدرُهُ
وَحادَ عَنِ الدَعوى وَضَوءِ البِوارِقِ