الطويل

جرى مدمعي واعوج كالسيف مصلتا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
جَرى مَدمَعي وَاِعوَجَّ كالسَّيفِ مُصلتاً عَلى الخدِّ وَاِشتَدَّت بِقَلبي لَظى الوَجدِ

عتاب على الدنيا وقل عتاب

التطيلي الأعمى
الطويل
عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ رضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُ

ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم

التطيلي الأعمى
الطويل
ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْ وإن كانَ منهمْ مُعْذرٌ ومُلِيمُ

لقد أنحل الهجران جسمي في الهوى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
لَقَد أَنحَلَ الهِجرانُ جِسمِيَ في الهَوى فَعَن أَعيُنِ الرّائينَ في العِشقِ ضِعتُ

جاء الكتاب من الحبيب مبشرا

إبراهيم الرياحي
الطويل
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً بقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَا

تبدى عذار الحب والبدر وجهه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُ لَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْ

يا ربع ناجية انهلت بك السحب

التطيلي الأعمى
الطويل
يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ

على ورد خديه السني تصورت

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَت جَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَا

ضممت حبيبي للهوى واعتنقته

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
ضَمَمتُ حَبيبي للهِوى وَاِعتَنَقتهُ وَمِلتُ عَلى فيهِ إِلى الرّشفِ واللّثمِ

بلينا بقوم خالفوا أوضح الحجج

إبراهيم الرياحي
الطويل
بُلينَا بِقوْمٍ خالفوا أَوْضَحَ الحُجَجْ وحادُوا عن النّهج القويم إلى عَرَجْ

تذكرت ليلى والمدامع تسكب

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
تَذكَّرتُ ليلَى وَالمَدامِعُ تُسكَبُ وَتِذكارُها لِلصبِّ يَحلو ويَعذبُ

هلم ولا تحجم وسر وتقدم

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّم تُشاهِدْ مِنَ المَعروفِ كلَّ تكرُّمِ