الطويل
وروحها في المور مور حمامة
الطرماح
وَرَوَّحَها في المَورِ مور حَمامَةٍ
عَلى كُلِّ إِجرِيّائِها هُوَ رائِزُ
لقد مات أعلى الناس قدرا محمد
أحمد القوصي
لَقَد ماتَ أَعلى الناس قَدراً محمد
هُوَ العالم القُوصي في الفَضل أَوحَد
على العلم حقا أن يديم بكاه
أحمد القوصي
عَلى العلم حَقاً أَن يديم بُكاه
وَلِلناس طراً أَن تَجيب صَداه
تيممت بالكديون كي لا يفوتني
الطرماح
تَيَمَّمتُ بِالكِديَونِ كَي لا يَفوتَني
مِنَ المَقلَةِ البَيضاءِ تَقريظُ باعِقِ
غضي عن الفحشاء يقصر طرفه
الطرماح
غَضِيٌّ عَنِ الفَحشاءِ يَقصُرُ طَرفَهُ
وَإِن هُوَ لاقى غارَةً لَم يُهَلِّلِ
كأن بلاد الله وهي عريضة
الطرماح
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ
عَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِ
تحجب عني الطيف حتى كأنه
الامير منجك باشا
تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ
تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا
عزاء عزاء أيها الشهم واحتسب
أحمد القوصي
عَزاء عَزاء أَيُّها الشَهم وَاِحتسب
وَأَيقن بِأَن اللَه ما شاءَ يَفعَل
فقلت لها يا أم بيضاء إنه
الطرماح
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ
هُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي
إن بمعن إن فخرت لمفخرا
الطرماح
إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً
وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ
فضحتم قريشا بالفرار وأنتم
الحارث المخزومي
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
قُمُدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِ
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ