الطويل
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
أحمد القوصي
إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجد
عَلي نعم أَوليتها كُل قاصد
فإني وإياكم وموعد بيننا
الطرماح
فَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَوعِدَ بَينِنا
كَيَومِ لَبيدٍ يَومَ فارَقَ أَربَدا
رأيت بأقدام الجميلة حمرة
أحمد القوصي
رَأَيت بِأَقدام الجَميلة حمرة
تَحار بِرؤياها العُقول وَتَعجب
وأجوبة كالزاعبية وخزها
الطرماح
وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها
يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا
تزجي عكاك أخصامها العلا
الطرماح
تُزَجّي عِكاكَ أَخصامُها العُلا
وَما نَزَلَت حَولَ المَقَرِّ عَلى عَمدِ
إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم
أحمد القوصي
إِلى حَيث أَلقَت رَحلها أُم قشعم
توجه فَما في الناس مِن متدم
إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت
الطرماح
إِذا قُبِضَت نَفسُ الطِرِمّاحِ أَخلَقَت
عُرى المَجدِ وَاِستَرخى عِنانُ القَصائِدِ
فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة
الطرماح
فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ
يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي
رأيت أولى فضل ونخبة أخبار
أحمد القوصي
رَأَيت أَولى فَضل وَنُخبة أَخبار
فَقُلت لَهُم هَل عِندَكُم بَعض أَخبار
وإن قال عاو من تنوخ قصيدة
الطرماح
وَإِن قالَ عاوٍ مِن تَنوخَ قَصيدَةً
بِها جَرَبٌ عُدَّت عَلَيَّ بِزَوبَرا
أيا دهر جل الخطب كيف تعللى
أحمد القوصي
أَيا دَهر جَل الخَطب كَيفَ تَعللى
وَكَيفَ سُروري وَهُوَ عَني بِمَعزل
تبيت على أطرافها مجذئرة
الطرماح
تَبيتُ عَلى أَطرافِها مُجذَئِرَّةً
تُكابِدُ هَمّاً مِثلَ هَمِّ المُخاطِرِ