الطويل
أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
السري الرفاء
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ
مُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
سأمنع طرفي أن يلوح بنظرة
علية بنت المهدي
سَأَمنَعُ طَرفي أَن يَلوحَ بِنَظرَةٍ
وَاِحجِبهُ بِالدَمعِ عَن كُلِّ مَنظَرِ
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كحال فريس في مخالب ضيغمِ
غدوت بها مجنونة في اغتدائها
السري الرفاء
غدوتُ بها مجنونةً في اغتدائِها
تُلاقي الوحوشُ الحَيْنَ عندَ لقائِها
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي
وأرثي له من موقف السوء عنده
كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
مقيماً وإن أعسرت زرت لماما
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
أبو بكر الخوارزمي
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
فطالعها بالبين والهجر غاربُ
أليست سليمى تحت سقف يكنها
علية بنت المهدي
أَلَيسَت سُلَيمى تَحتَ سَقفٍ يَكُنُّها
وَإِيّايَ هَذا في الهَوى لي نافِعُ
وصفراء كالدينار بنت ثلاثة
أبو بكر الخوارزمي
وصفراء كالدينار بنت ثلاثة
شمالٍ وانهارٍ ودهر محرمِ
لطغيان خف مذ ثلاثين حجة
علية بنت المهدي
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةً
جَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُ
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
أبو بكر الخوارزمي
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت
مناظرها للناظرين معاركا
لقد طمع البشري في ولم يكن
السري الرفاء
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْ
لِيَطْمَعَ فيَّ المرءُ وهو لبيبُ