السريع
قد عشت في الناس غريبا وها
عبد الرحيم محمود
قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَها
قَد مُتَّ بَينَ الناسِ مَوتَ الغَريبْ
كأنما النارنج لما بدت
كشاجم
كَأَنَّما النَّارَنْجُ لَمَّا بَدَتْ
أَغْصَانُهُ فِي الوَرَقِ الخُضْرِ
بشرى بروج الجود بشراها
حيدر الحلي
بشرى بروج الجود بشراها
ضاء بأُفق المجد بدراها
لا وشبابي ولذاذاته
كشاجم
لاَ وَشَبَابِي وَلَذَاذَاتِهِ
مَا الشَّيْبُ إلاَّ بَرَصُ الشَّعْرِ
ابن الجغاني غدا عندنا
الموفق التلعفري
ابنُ الجغانيّ غدا عِندنا
بضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِ
لنا جليس بارد معجب
الموفق التلعفري
لنا جَليسٌ باردٌ مُعجَبٌ
أَبعده اللَه وأمثاله
ولن ترى أعجب من أنس
ابن وهبون
ولن تَرى أعجب من أنسٍ
من مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
وجعت من البرق وفي كفها
ابن وهبون
وجعت من البرق وفي كفها
برق من القهوة لماع
وبركة تزهى بنيلوفر
ابن وهبون
وبركة تزهى بنيلوفر
نسيمه يشبه ريح الحبيب
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
حيدر الحلي
أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْ
وسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْ
دار بذي الأثل عهدناها
حيدر الحلي
دارٌ بذي الأثلِ عَهدناها
ما أطيبَ العيشَ بمغناها
قل للعلى حزنا أطيلي العويل
حيدر الحلي
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل
وطارحي بالنوح ذاتَ الهديل