السريع
تناهت الشدة بي والحرج
عمر تقي الدين الرافعي
تَناهَتِ الشِدَّةُ بي وَالحَرَجْ
فَقَرِّبِ اللَّهُمَّ مِنِّي الفَرَجْ
تنقبت بالنور والنور
كمال الدين بن النبيه
تَنَقَّبَتْ بِالنَّوْرِ وَالنُّورِ
وَاعْتَجَرَتْ لكِنْ بِدَيْجوْرِ
يا نار أشواقي لا تخمدي
كمال الدين بن النبيه
يا نارَ أَشْواقَي لا تَخْمُدي
لَعَلَّ ضَيْفَ الطَّيْفِ أَنْ يَهْتَدي
قد وفت المزن بميعادها
السري الرفاء
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها
وخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها
لا سقيت حانة أترجة
السري الرفاء
لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍ
غَيْثاً ولا حانةُ مولودِها
وحية في رأسها درة
السري الرفاء
وحيَّةٍ في رأسِها دُرَّةٌ
تَسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدى
لابد من نفثة مصدور
السري الرفاء
لابُدَّ مِنْ نفثَةِ مَصْدورِ
فحاذِروا صَوْلَةَ مَحذورِ
لو رحبت كاس بذي أوبة
السري الرفاء
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ
لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
حق الذي يعشق نفسين أن
علية بنت المهدي
حَقُّ الَّذي يَعشَقُ نَفسينِ أَن
يُصلَبَ أَو يُنشَر بِمِنشارِ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي
أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن
أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
مات أبو سهل فواحسرتا
أبو بكر الخوارزمي
مات أبو سهل فواحسرتا
أن لم يكن قد مات مذ جُمعه
أصابني بعدك ضر الهوى
علية بنت المهدي
أَصابَني بَعدَكَ ضَرُّ الهَوى
وَاِعتادَني لِلبُعدِ إِقلاقُ