السريع
ناظرة في شفتيها بها
ابن هندو
ناظرةٌ في شفَتيها بها
قد أبصرَت عيني ولم تُبصر
هذا سروري بأبي عامر
ابن هندو
هذا سروُري بأبي عامر
مُغرِّقِي في لُجَّةِ الغامرِ
مالي في عذريتي عذر
ابن هندو
ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ
قَد انقَضَى العُمرُ فلا عُمرُ
ما العيش إلا في جنون الصبا
العطوي
ما العَيشُ إِلّا في جُنونِ الصِبا
فَإِن تَوَلّى فَجُنونُ المُدام
ضعت بأرض الري في أهلها
ابن هندو
ضعت بأرض الرَّيِّ في أهلها
ضياعَ حَرف الرَّاءِ في اللُّثغَه
يؤلمه مضغي من خبزه
ابن هندو
يؤلمه مَضغيَ من خُبزِه
كأنني من جسمِه أمضُغُ
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف
من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
نغص طيب العيش تنصيب
بشار بن برد
نَغَّصَ طيبَ العَيشِ تَنصيبُ
وَفي المُلِمّاتِ الأَعاجيبُ
يا أهل ذا المنزل هل حيلة
أبو الرقعمق
يا أهل ذا المنزل هل حيلة
تنجي فمن ظبيكم معطبي
يا ويح حماد أمن نظرة
بشار بن برد
يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ
راحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ
وأهيف كالقمر الطالع
أبو بكر بن ملك
وَأَهيَفٍ كَالقَمَرِ الطالِعِ
مُعتَكِفٍ في المَسجِدِ الجامِعِ
لو عاش حماد لهونا به
بشار بن برد
لَو عاشَ حَمّادٌ لَهَونا بِهِ
لَكِنَّهُ صارَ إِلى النارِ