السريع
يا ليل ما للصبح لم يطلع
عبد الحميد الرافعي
يا ليل ما للصبح لم يطلُع
كأنما تاهّ عن المهيع
مالي أرى الماء علا وارتقى
تميم الفاطمي
مالي أرى الماء علا وارتقَى
كأنّ فيه حَبَب البَرْدِ
قل لسديد الدين المرجى
الأبله البغدادي
قل لسديد الدين المرجَّى
لا زلت ترجي جودا وترهب
سرى نسيم الروض في الزهر
الخبز أرزي
سرى نسيم الروض في الزهرِ
سُرى نسيم الليل في الفجرِ
إن كان حمدي ضاع في نصحكم
الخبز أرزي
إن كان حمدي ضاع في نصحكم
فإن أجري ليس بالضائعِ
وشادن بالكرخ ذي لثغة
الخبز أرزي
وشادن بالكرخ ذي لثغةٍ
وإنما شرطيَ في اللثغِ
يا راكب الهوجاء لولا البرى
الحيص بيص
يا راكب الهوجاء لولا البُرى
لقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ
إن أبا عثمان لم أنسَه
ضباعة بنت عامر القشيرية
إِنَّ أَبا عُثْمانَ لَمْ أَنْسَهُ
وَإِنَّ صَمْتاً عَنْ بُكاهُ لَحُوبْ
لا تنكر الباطن في طوره
العفيف التلمساني
لاَ تُنْكِرِ البَاطِنَ في طَوْرِهِ
فَإِنَّهُ بَعْضُ ظُهُورَاتِهِ
لي في هواكم مذهب مذهب
العفيف التلمساني
لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُ
ومَطْلَبٌ مَامِثْلُهُ مَطْلَبُ
تعلم التيه فما يعطف
الخبز أرزي
تعلَّمَ التيهَ فما يعطفُ
واستحسن الظلمَ فما يُنصفُ
جنح الدجى من شعره يجنح
العفيف التلمساني
جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ
أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ