السريع
مؤنبي في وصف عباس
الصنوبري
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ
أنَّبتَ فيه أوصفَ الناس
بدر غدا يشرب شمسا غدت
الصنوبري
بدرٌ غدا يشربُ شمساً غَدَتْ
وحَدُّها في الوصفِ منْ حَدِّهِ
شب ازديادا في الهوى بانتقاص
الصنوبري
شُبِ ازدياداً في الهوى بانْتِقَاصْ
ولا تُطِعْ أمْرَ وَصُولٍ وَعَاصْ
نديم عيني بعدك الكوكب
ديك الجن
نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ
ولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُ
قلت لأصحابي وقد مر بي
القاضي التنوخي
قلتُ لأصحابي وقد مرَّ بي
مُنتَقِباً بعد الضِّيا بالظُلَم
جاء فحياني بأترجة
الصنوبري
جاء فحيَّاني بأترُجَّةٍ
من ذهبٍ بُطِّنَ بالفضَّه
تبكي وأبكي غير أن الأسى
الصنوبري
تبكي وأبكي غيرَ أنَّ الأسى
دموعُهُ غيرُ دموعِ الدلالْ
فديت عينيك وإن كانتا
القاضي التنوخي
فديتُ عينيك وإن كانتا
لم تُبقِيا من جَسَدي شَيّا
يا أسد المشقوق بالعرض
الصنوبري
يا أَسدُ المشقُوقُ بالعَرْضِ
والحامضُ الوجهِ من البُغْضِ
دع هجو إبراهيم دع يا بغيض
الصنوبري
دعْ هَجْوَ إِبراهيمَ دعْ يا بغيضْ
فما له من طاقةٍ بالقريضْ
هنيته في سعة العمر
الصنوبري
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
أَغَرَّ مَعْزُوّاً إِلى الغُرِّ
كم من صديق صادق الظاهر
الصنوبري
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
مُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِ