الرمل
يأسف المرء على ما فاته
عمران بن حطان
يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ
مِن لباناتٍ إِذا لَم يقضِها
يا فؤادي كم إلى كم ذا الهلع
حسن حسني الطويراني
يا فؤادي كم إِلى كَم ذا الهَلعْ
وَإلى كَم ذا التذللْ وَالجزعْ
قيل إن النار يخشى شرها
حسن حسني الطويراني
قيل إنَّ النار يخشى شرُّها
نفعُها هينٌ عظيم كربُها
أعمش يكره في الشمع الضيا
حسن حسني الطويراني
أعمشٌ يكره في الشمع الضيا
دأبُه في كل ليل عيبُها
مات علم الخط والأقلام قد
حسن حسني الطويراني
مات علمُ الخط والأَقلامُ قد
نكَّست أعلامَها وَجداً لديه
غادة جادت بوصلٍ ليلةً
حسن حسني الطويراني
غادة جادت بوصلٍ ليلةً
أخجلت إذ أسفرت بدرَ السما
قلت إذ وافى بها زرجونة
حسن حسني الطويراني
قلت إذ وافى بها زرجونة
نورها الصافي محى آيَ الظُلَمْ
خل عنك الأنس واستجل الكؤوس
حسن حسني الطويراني
خل عنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْ
وابك فرداً صار ما بين الرموسْ
با بني الصديق بشراكم لقد
حسن حسني الطويراني
با بني الصدّيق بُشراكم لَقَد
حزتمُ في الدين وَالدنيا الفخارْ
عاذلي وافى وحبي زائر
حسن حسني الطويراني
عاذلي وافى وحبي زائرٌ
فابتغي تبديلَ وصلي بانفصالْ
كم لمولانا أمور أعجزت
حسن حسني الطويراني
كَم لِمَولانا أُمورٌ أَعجزت
فِكرَنا بل ضل فيها رشدُنا
حاذر التفريط في عصر الصبا
حسن حسني الطويراني
حاذر التفريط في عصر الصِبا
إنه عصرُ المَعالي وَالهممْ