الرمل
أعقاب في عنان الجو لاح
أحمد شوقي
أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاح
أَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياح
رب ريح لأناس عصفت
أبو بكر الصديق
رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت
ثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَت
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الراضي بالله
يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَل
وموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبل
سمح البدر بوصل فشفى
ابن معصوم
سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى
من جوى الحبِّ سَقيماً مُغرما
صاح إن جزت بذي الأثل فحي
ابن معصوم
صاحِ إِن جزتَ بذي الأثل فَحي
ساكني تلكَ الرُبى حيّاً فحَي
لمعت ليلا فقالوا لهب
ابن معصوم
لَمَعَت لَيلاً فَقالوا لَهبُ
وَصفَت لَناً فَقالوا ذهبُ
أيها الراقد ذا الليل التمام
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمام
قُم بِجِدٍّ فَالليالِي فِي انصِرام
خل خلي العذل واغضض عن ملامي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
خَلِّ خَلِي الْعَذْلَ وَاغْضُضْ عَنْ مَلَامِي
فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أُثْنِي زِمَامِي
يا شموسا طلعت في الغلس
مصطفى صادق الرافعي
يا شموساً طلعتْ في الغلسِ
ما عليكنَّ من المختلسِ
لائمي في قمر بت له
ابن هانئ الأصغر
لائمي في قمرٍ بتُّ له
ساجداً إذ لاح في ليل الشَّعَرْ
كل من أعرفه يظلمني
ابن هانئ الأصغر
كلُّ من أَعْرِفُهُ يَظْلِمُني
وسوى ذاك فعَنِّي يُنْصِفُ
ينثر الطل كما ينثر من
ابن هانئ الأصغر
يَنْثُرُ الطَّلَّ كما يُنْثَرُ مِنْ
وَجْنَةِ المعشوق رَشْحُ العَرَقِ