الرمل
أرسل السبع إلى أهل الجبل
محمد عثمان جلال
أَرسَلَ السَبعُ إِلى أَهل الجَبَل
فَأَتى كُلٌّ إِلَيهِ وَدَخَل
طيبة طابت وهاتيك الجهات
يوسف النبهاني
طَيبَةٌ طابَت وَهاتيكَ الجِهاتُ
شَمِلتَها بِالنَبِيِّ البَرَكاتُ
لست أنسى زمنا قد سلفا
يوسف النبهاني
لَستُ أَنسى زَمناً قَد سَلفا
فيكِ يا مكّة بالعيشِ الهني
لو تراني وحبيبي عندما
بهاء الدين زهير
لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما
فَرَّ مِثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ
يا أعز الناس عندي وعلي
بهاء الدين زهير
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
وَحَبيباً هُوَ مِنّي وَإِلَيَّ
هذه أول حاجاتي إليك
بهاء الدين زهير
هَذِهِ أَوَّلُ حاجاتي إِلَيك
وَبِها أَعرِفُ مِقداري لَدَيك
أيها الغائب عني إنني
بهاء الدين زهير
أَيُّها الغائِبُ عَنّي إِنَّني
عَلِمَ اللَهُ لَمُشتاقٌ إِلَيك
وقصيرِ الظهر مرفوعِ الخطا
ابن هذيل القرطبي
وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا
تامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدل
طاف يجلوها لنا عذب اللمى
صالح حجي الصغير
طاف يجلوها لنا عذب اللمى
بكرة قد زوّجت بابن السما
بكرت من خدرها قبل البنات
صالح حجي الصغير
بكرت من خدرها قبل البنات
تغسل الأقداح من ماء الفرات
طلعت كالبدر بين الشهب
صالح حجي الصغير
طلعت كالبدر بين الشهب
غاة تجلو كؤوس الضرب
أيها المعرض عن أحبابه
بهاء الدين زهير
أَيُّها المُعرِضُ عَن أَحبابِهِ
لَيسَ إِعراضُكَ شَيئاً هَيِّنا