الرجز
يا سلم ذات الوضح العذاب
دعبل الخزاعي
يا سَلمَ ذاتَ الوُضَّحِ العِذابِ
وَرَبَّةَ المِعصَمِ ذي الخِضابِ
إن اللعين وابنه غرابا
النجاشي الحارثي
إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا
حَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا
شفاء ما ليس له شفاء
دعبل الخزاعي
شِفاءُ ما لَيسَ لَهُ شِفاءُ
عَذراءُ تَختالُ بِها عَذراءُ
إذا دعوت مذحجا وحميرا
النجاشي الحارثي
إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا
والعُصَبَ الْيَمَانِيَّاتِ الأخَرَا
يا أيها الراكب ذو المتاع
النجاشي الحارثي
يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
والرِّحْلِ والْبُرْديْنِ وَالأقْطَاعِ
فإن تعافوا العدل والإيمانا
النجاشي الحارثي
فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا
فإنَّ في أيْمَانِنَا نِيرَانَا
لم يجر في بالي ولا حسابي
إبراهيم طوقان
لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي
أَن أَحتفي بِالجبر وَالحِساب
في كل يوم خيلنا تغير
قتيل مكلبة
فِي كُلِّ يَوْمٍ خَيْلُنا تُغِيرُ
نَحْنُ لَنا الْبَلْقاءُ وَالسَّدِيرُ
عجبت والدهر كثير عجبه
زياد الأعجم
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
أحيا أباه هاشم بن حرملة
عامر المحاربي
أَحْيا أَباهُ هاشِمُ بْنُ حَرْمَلَةْ
يَوْمَ الْهَباتَيْنِ وَيَوْمَ الْيَعْمَلَةْ
يال لكيز دعوة غير ندم
زياد الأعجم
يالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
أَعَنزِيٌّ سبَّني ثُمَّتَ لَم
ما فخر ديروط على البلدان
أحمد الماجدي
ما فخرُ ديروطَ على البلدانِ
إلا بمهران العليِّ الشانِ