الرجز
أهدى إلينا معمر خروفا
ابن الأشد البهدلي
أَهدى إِلَينا مَعمَرٌ خَروفا
كانَ زَماناً عِندَهُ مَكتوفا
قل لليالي ما أردت فاصنعي
ابن الأشد البهدلي
قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعي
إِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِ
قلت لرجلي وهي عرجاء الخطى
ابن الأشد البهدلي
قُلتُ لِرِجلي وَهيَ عَرجاءُ الخُطى
تَشكو إِلَيَّ وَجَعاً مِنَ النَسا
يا نافعا يا أكرم البريه
العجير السلولي
يا نافعاً يا أَكرَمَ البَرِيَّه
واللَهِ لا أكذبكَ العشيَّه
بحمد مولانا البديع يفتتح
رفاعة الطهطاوي
بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ
بديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
غرتك يا مغرورة النهاب
ابن أبي الخصال
غَرَّتك يا مَغرورةُ النِّهابُ
دَبَغتِ لَمّا حَلِمَ الإهابُ
تهزأ مني أخت آل طيسله
صخر بن عمير
تهزَأُ مِنْي أختُ آلِ طيسَلَهْ
قالَتْ أراهُ مُملِقاً لا شيءَ لهْ
قد عمت النعماء سعداً وعكب
أبو أجأ التغلبي
قَد عَمَّتِ النَّعمَاءُ سَعداً وَعِكَب
وَالخالِدينَ قَد قذفنا بِالنَّشَب
وشادن أنبت في خديه ما
شهاب الدين الخلوف
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا
صَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْ
لراشد الماجد ذي المحامد
أحمد عزت باشا العمري
لراشدِ الماجدِ ذي المحامِدِ
مكارمٌ أقذَت عيُونَ الجاحِدِ
أصبح جعد وأبو الموزون
أم غيلان بنت جرير
أَصْبَحَ جَعْدٌ وَأَبُو الْمَوْزُونْ
يَرْمُونَ قَطَّاطِنَ بِالظُّنُونْ
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي
ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها
إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها