الرجز
بشعب تنبوك وشعب العوثب
رؤبة بن العجاج
بِشِعْبِ تَنْبُوكَ وَشِعْبِ العَوْثَبِ
غثيثة الملغ بقول خب
رؤبة بن العجاج
غَثِيثَةُ المِلْغِ بِقَوْلٍ خِبِّ
وَاللَّهُ راعٍ عَمَلِي وَجَأْبِي
لقد خشيت أن أرى جدبا
رؤبة بن العجاج
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّا
في عامِنَا ذا بَعْدَ ما اخْضَبّا
إذا المصاعيب ارتجسن قبقبا
رؤبة بن العجاج
إِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبا
بَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَبا
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
رؤبة بن العجاج
يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ
وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ
ما لي إذا أجذبها صأيت
رؤبة بن العجاج
ما لِي إِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ
أَكِبَرٌ قَدْ عَالَنِي أَمْ بَيْتْ
يا صاحبا في برده وسرجه
شهاب الدين التلعفري
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ
ودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر
يغبى على الدلامز الخرارت
رؤبة بن العجاج
يَغْبَى عَلَى الدَلامِزِ الخَرارِتْ
فابتكرت عاذلة لا تلحي
رؤبة بن العجاج
فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي
قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي
نحن اللذون صبحوا الصباحا
رؤبة بن العجاج
نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحا
يَوْمَ النُخَيْلِ غارَةً مِلْحاحا
إذ تبع الضحاك كل ملحد
رؤبة بن العجاج
إِذْ تَبَعَ الضَحَّاكَ كُلُّ مُلْحِدِ
وَنَحنُ ضَرَّابُونَ هام العُنَّدِ
وأعسف الليل إذا الليل اعتكر
رؤبة بن العجاج
وَأَعْسِفُ اللَيْلَ إِذا اللَيْلُ اعْتَكَرْ
إِذا أَرادُوا أَنْ يَعُدُّوه اعْتَكَرْ