الرجز
أمسى ابن حماد قليلا شغله
أحمد بن سيف الأنباري
أمسى ابن حمادٍ قليلاً شُغُلُهْ
أقلُّ خلقٍ عدداً منْ يصلُهْ
وبلد عامية أعماؤه
رؤبة بن العجاج
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ
كَأَنَّ لَوْن أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ
قد بكرت باللوم أم عتاب
رؤبة بن العجاج
قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ
تَلُومُ ثِلْباً وَهْيَ في جِلْدِ النَابْ
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج
ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا
مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
ولم يدع للشاعبين شعبا
رؤبة بن العجاج
وَلَمْ يَدَعْ لِلشَّاعِبِينَ شُعَبَا
إِذْ رَامَتِ الأَحْماس أَلّا تَرْجُبَا
أقفرت الوعساء والعثاعث
رؤبة بن العجاج
أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ
مِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ
إني على جنابة التنحي
رؤبة بن العجاج
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي
وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ
رأيت أروى وهي تخشى فقدي
رؤبة بن العجاج
رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي
تَعْجَبُ وَالبَرْق أَذَان الرَعْدِ
قلت لعبد الله من توددي
رؤبة بن العجاج
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي
قَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
يا بكر قد عجلت لوما باكرا
رؤبة بن العجاج
يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا
يَتْرُكُ فِي القَلْبِ سُعَاراً ساعِرَا
يا أيها الجاهل ذو التنزي
رؤبة بن العجاج
يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي
لا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بِالنَكْزِ
يا صاح هاجتك الديار الأكراس
رؤبة بن العجاج
يا صاحِ هاجَتْكَ الدِيار الأَكْراسْ
عَلَى هَوىً في النَفْسِ مِنْهُ وَسْواسْ